ربِيعُ الـ رُبَى ..

هي هكذا ..

Posted by: الـ رُبَى on: يناير 13, 2010

هي هكذا ..
عنوان كتاب للدكتور عبد الكريم بكار ..

يزول التساؤل الذي قد يرد على النفس في عَودِ الضمير ( هي ) ، حين تقرأ تحت العنوان : كيف نفهم الأشياء من حولنا !

الكتاب كعادة كتب الدكتور جيد جدا .. ذو عبارة رصينة ، و فكر متزن ..
تحدث في هذا الكتاب عن 30 سنة إلهية في الأنفس و المجتمعات ، معرفتها تساعد على فهم العديد من أمور الحياة ، و تجيب على كثير من التساؤلات ، كما يثير في الذهن تساؤلات أخرى !

من الأمور الجميلة في هذا الكتاب هو أنه بعد عرض السنة الإلهية ، يعقبها بالإجابة عن سؤال واحد يتكرر دائما ، و هو : هل يعني هذا شيئا !
ثم يجيب بدوره عن أهم ما ورد في تحليله لهذه السنة و ما الذي يجب أن نعمله بعد معرفتنا لها ..

في ثنايا الكتاب يكتشف القارئ شيئا من مهارات التفكير ، و تحليل المواقف و الأحداث !

من الكتاب :

للنضال من أجل البقاء على الطريق الصحيح لذة روحية ، أعظم بكثير من اللذة التي نجدها عند الظفر بواحد من مرغوباتنا ..

***

علينا أن ننظر إلى الأفكار و الأساليب و النظم السائدة على أنها أشبه بدرجات السلم ، فنحن نرتقي عليها و نصعد نحو الأعلى ، أي نستفيد منها .. لكننا لا نحملها معنا إلى السطح ، إننا نتركها في مكانها و نصبح أعلى منها !

***

علينا أن نقدر و نحترم الفروق الفردية بين الناس ، حيث لا يشترط لاستقامة الناس و فضلهم و صوابهم أن يوافقونا في كل ما نراه ؛ إذ ليس هناك من هو في مركز الدائرة في كل شيء و من هو محيطها !

***

إن الأعداء يطرقون الأبواب ، لكنهم لا يدخلون إلا إذا فتحنا لهم !

***

إن المقتدم على الصف ، كالمتأخر عنه ؛ كلٌّ منهما يؤدي إلى اعوجاجه ..

***

كلما أوغلنا في الحضارة ، زادت مسؤولياتنا التربوية ؛ لأن ما يمكن تعليمه للأولاد و تدريبهم عليه يزيد .. و لن من شأن التقدم الحضاري استدعاء المزيد من الرقي الشخصي ، و المزيد من اكتساب المعارف و المهارات ..

***

على الواحد منا حتى يرى ما لدى الناس من خير ، ألا يجعل نفسه اصلا ، و على الباقي أن يكونوا صورة منه .. فما وافق مزاجه فهو خير ، و ما خالفه فهو شر .. و إنما عليه أن يحكِّم المعايير الشرعية و الإنسانية ..

***

من المهم أن نسلم أننا لا نستطيع أن نجتهد ، دون أن نختلف ، كما أننا لا نستطيع أن ننمي لدى الناس الشعور بالحرية و الكرامة ، دون أن نواجه مخاطر الانقسام السطحي أو العميق !

و غيرها  كثير : )

3 تعليقات to "هي هكذا .."

اختيار موفق ننتظر جديدك نفع الله بك

يــااه يا ربى

وتضلين كما أنتِ ..

أكتشفتك (=

: )

الأروى ..
تركتُ كثيرا من الأدلة هنا ، لم أنوِ غير ذلك ؛ )

رغم أنها لم تكن ما أطمح له و ما أرتجيه ؛ ابقي قريبة من هنا ()

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.