Posted by: الـ رُبَى on: يناير 12, 2010
أعتقد أن اتساع الهوة الفارقة بين الكلام النظري و التطبيق الواقعي ، يفقد النفس الإيمان بما في هذه الحياة من مبادئ و قيم ، بل ربما قتلت الطموح و أورثت اليأس !
أوقن بأن الحياة ليست معادلة منطقية ، نتائجها واحدة و دائمة .. لكن القلب يحترق أمام تلك التناقضات التي تحيط به : (
حين يكبر الصغار و هم يعتقدون أن السمو و الرقي للإنسان بتمسكه بتلك المبادئ ، ثم يفاجئهم الواقع بنتيجة مختلفة ؛ فتغدو كل تلك الإيمانات فقاعات وهمية تتلاشى و تنفجر أمام عقبات الحياة !
.
أتساءل ..
كيف السبيل لمعالجة هذا !
كيف يمكن أن أساهم في ردم تلك الهوة !
أن حجم التناقض في ذواتنا وفي من حولنا يشعرنا بنقصنا الناشئ عن بشريتنا التي ينبغي أن نسمو بها ما ستطعنا إلى ذلك سبيلا , فإن سمونا بها لترتقي في سلالم المثالية فلا تنتظر أن يتعامل الآخرين معك بمثالية وتأملي قوله تعالى ” واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه …” في سورة الكهف لماذا قال فاصبر وهل الحياة مع الصالحين تحتاج إلى صبر فإذا كان الجواب نعم . فكيف إذن يكون حالنا مع غيرهم .
يناير 14, 2010 في 3:19 م
عزيزتي ربى يؤ لمنا حال الاخرين وحالنا أيضا لكن سيبقى الأمل معنا رغم كل شيء لأن الله معنا
يجب أن لا نيأس …على من وعى منا أن يبلِّغ ليس كلاما فقط إنما فعلا يحتذى به
وفي الناس خير كبير إنما ما يحتاجونه صدق ومحبة من يدعوهم وتفهمه لضعف البشر وتواضعه معهم
مدونتك جميلة يا ربى ومجال دراستك أجمل
دعائي الصادق لك بالتوفيق