Posted by: الـ رُبَى on: مارس 19, 2010
كما في كل مرة ..
أتساءل : )
اممم
في كثير من القضايا و المستجدات ، أطلع على الآراء المختلفة حولها و الكتابات ..
فهل يحق لي حينها أن أتبنى أو أعجب برأي طرح حول الموضوع و إن لم أبحث عنه بنفسي !
،
أحيانا ..
أعرض الرأي و أنوه إلى أنه ليس رأيي ؛ فأنا لم أبحث بشكل مفصل عن القضية ..
فهل طرحي لهذا الرأي يلزم منه بالضرورة تبنيه !
Posted by: الـ رُبَى on: يناير 25, 2010
نجتهد كثيرا عند إصدار أحكامنا على الأشياء و الأشخاص أن نتخلى عن ذاتيتنا ، فنطرح الرأي بكل صدق و موضوعية و حيادية ..
أتساءل ..
هل ينبغي أن نلتزم الموضوعية حتى في مشاعرنا التي لا نمتلك زمامها ، و التي لا تعني أحدا سوانا !
Posted by: الـ رُبَى on: يناير 13, 2010
هي هكذا ..
عنوان كتاب للدكتور عبد الكريم بكار ..
يزول التساؤل الذي قد يرد على النفس في عَودِ الضمير ( هي ) ، حين تقرأ تحت العنوان : كيف نفهم الأشياء من حولنا !
الكتاب كعادة كتب الدكتور جيد جدا .. ذو عبارة رصينة ، و فكر متزن ..
تحدث في هذا الكتاب عن 30 سنة إلهية في الأنفس و المجتمعات ، معرفتها تساعد على فهم العديد من أمور الحياة ، و تجيب على كثير من التساؤلات ، كما يثير في الذهن تساؤلات أخرى !
من الأمور الجميلة في هذا الكتاب هو أنه بعد عرض السنة الإلهية ، يعقبها بالإجابة عن سؤال واحد يتكرر دائما ، و هو : هل يعني هذا شيئا !
ثم يجيب بدوره عن أهم ما ورد في تحليله لهذه السنة و ما الذي يجب أن نعمله بعد معرفتنا لها ..
في ثنايا الكتاب يكتشف القارئ شيئا من مهارات التفكير ، و تحليل المواقف و الأحداث !
من الكتاب :
للنضال من أجل البقاء على الطريق الصحيح لذة روحية ، أعظم بكثير من اللذة التي نجدها عند الظفر بواحد من مرغوباتنا ..
***
علينا أن ننظر إلى الأفكار و الأساليب و النظم السائدة على أنها أشبه بدرجات السلم ، فنحن نرتقي عليها و نصعد نحو الأعلى ، أي نستفيد منها .. لكننا لا نحملها معنا إلى السطح ، إننا نتركها في مكانها و نصبح أعلى منها !
***
علينا أن نقدر و نحترم الفروق الفردية بين الناس ، حيث لا يشترط لاستقامة الناس و فضلهم و صوابهم أن يوافقونا في كل ما نراه ؛ إذ ليس هناك من هو في مركز الدائرة في كل شيء و من هو محيطها !
***
إن الأعداء يطرقون الأبواب ، لكنهم لا يدخلون إلا إذا فتحنا لهم !
***
إن المقتدم على الصف ، كالمتأخر عنه ؛ كلٌّ منهما يؤدي إلى اعوجاجه ..
***
كلما أوغلنا في الحضارة ، زادت مسؤولياتنا التربوية ؛ لأن ما يمكن تعليمه للأولاد و تدريبهم عليه يزيد .. و لن من شأن التقدم الحضاري استدعاء المزيد من الرقي الشخصي ، و المزيد من اكتساب المعارف و المهارات ..
***
على الواحد منا حتى يرى ما لدى الناس من خير ، ألا يجعل نفسه اصلا ، و على الباقي أن يكونوا صورة منه .. فما وافق مزاجه فهو خير ، و ما خالفه فهو شر .. و إنما عليه أن يحكِّم المعايير الشرعية و الإنسانية ..
***
من المهم أن نسلم أننا لا نستطيع أن نجتهد ، دون أن نختلف ، كما أننا لا نستطيع أن ننمي لدى الناس الشعور بالحرية و الكرامة ، دون أن نواجه مخاطر الانقسام السطحي أو العميق !
و غيرها كثير : )
Posted by: الـ رُبَى on: يناير 12, 2010
أعتقد أن اتساع الهوة الفارقة بين الكلام النظري و التطبيق الواقعي ، يفقد النفس الإيمان بما في هذه الحياة من مبادئ و قيم ، بل ربما قتلت الطموح و أورثت اليأس !
أوقن بأن الحياة ليست معادلة منطقية ، نتائجها واحدة و دائمة .. لكن القلب يحترق أمام تلك التناقضات التي تحيط به : (
حين يكبر الصغار و هم يعتقدون أن السمو و الرقي للإنسان بتمسكه بتلك المبادئ ، ثم يفاجئهم الواقع بنتيجة مختلفة ؛ فتغدو كل تلك الإيمانات فقاعات وهمية تتلاشى و تنفجر أمام عقبات الحياة !
.
أتساءل ..
كيف السبيل لمعالجة هذا !
كيف يمكن أن أساهم في ردم تلك الهوة !
Posted by: الـ رُبَى on: يناير 8, 2010
ربما كان لووردبريس رؤية ثاقبة ، حين جعلوا التدوينة الأولى التلقائية بعنوان ” أهلا بالعالم ! ” ..
فالعالم رحب يسع الكل .. لكننا حين نتفاعل معه بالعطاء ؛ فذاك يعني ترحيبا به : )
و لأن المدونة شكل من التفاعل ؛ فحق لي أن أهتف :
أهلا بالعالم !
.
و يارب بارك في الخطو و الحرف ..
و اجعلها يارب رُبىً ، كل الفصول عليها ربيع ()